TheShia

دُعَاءُ النُّدْبَة

363 مقاطع المصدر: Mafatih al-Jinan

أجزاء من هذه الترجمة أُنجزت بمساعدة آلية وتنتظر مراجعة علمية.

  1. 1

    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

  2. 2

    وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ

  3. 3

    وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً

  4. 4

    اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ

  5. 5

    عَلَىٰ مَا جَرَىٰ بِهِ قَضَاؤُكَ

  6. 6

    فِي اوْلِيَائِكَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ

  7. 7

    إِِذِ ٱخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ

  8. 8

    مِنَ ٱلنَّعِيمِ ٱلْمُقِيمِ

  9. 9

    ٱلَّذِي لاََ زَوَالَ لَهُ وَلاَ ٱضْمِحْلاَلَ

  10. 10

    بَعْدَ انْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ ٱلزُّهْدَ

  11. 11

    فِي دَرَجَاتِ هٰذِهِ ٱلدُّنْيَا ٱلدَّنِيَّةِ

  12. 12

    وَزُخْرُفِهَا وَزِبْرِجِهَا

  13. 13

    فَشَرَطُوٱ لَكَ ذٰلِكَ

  14. 14

    وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ ٱلْوَفَاءَ بِهِ

  15. 15

    فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ

  16. 16

    وَقَدَّمْتَ لَهُمُ ٱلذِّكْرَ ٱلْعَلِيَّ

  17. 17

    وَٱلثَّنَاءَ ٱلْجَلِيَّ

  18. 18

    وَاهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ

  19. 19

    وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ

  20. 20

    وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ

  21. 21

    وَجَعَلْتَهُمُ ٱلذَّرِيعَةَ إِِلَيْكَ

  22. 22

    وَٱلْوَسِيلَةَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ

  23. 23

    فَبَعْضٌ اسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ

  24. 24

    إِلَىٰ انْ اخْرَجْتَهُ مِنْهَا

  25. 25

    وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ

  26. 26

    وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ

  27. 27

    مِنَ ٱلْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ

  28. 28

    وَبَعْضٌ ٱتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاًَ

  29. 29

    وَسَالَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ فَاجَبْتَهُ

  30. 30

    وَجَعَلْتَ ذٰلِكَ عَلِيّاً

  31. 31

    وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً

  32. 32

    وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اخِيهِ رِدْءاً وَوَزِيراً

  33. 33

    وَبَعْضٌ اوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ ابٍ

  34. 34

    وَآتَيْتَهُ ٱلْبَيِّنَاتِ

  35. 35

    وَايَّدْتَهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ

  36. 36

    وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً

  37. 37

    وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً

  38. 38

    وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اوْصِيَاءَ

  39. 39

    مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ

  40. 40

    مِنْ مُدَّةٍ إِلَىٰ مُدَّةٍ

  41. 41

    إِِقَامَةً لِدِينِكَ

  42. 42

    وَحُجَّةً عَلَىٰ عِبَادِكَ

  43. 43

    وَلِئَلاَّ يَزُولَ ٱلْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ

  44. 44

    وَيَغْلِبَ ٱلْبَاطِلُ عَلَىٰ اهْلِهِ

  45. 45

    وَلاَ يَقُولَ احَدٌ

  46. 46

    لَوْ لاَ ارْسَلْتَ إِِلَيْنَا رَسُولاًَ مُنْذِراً

  47. 47

    وَاقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً

  48. 48

    فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ انْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ

  49. 49

    إِلَىٰ انِ ٱنْتَهَيْتَ بِٱلامْرِ إِلَىٰ حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ

  50. 50

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  51. 51

    فَكَانَ كَمَا ٱنْتَجَبْتَهُ

  52. 52

    سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ

  53. 53

    وَصَفْوَةَ مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُ

  54. 54

    وَافْضَلَ مَنِ ٱجْتَبَيْتَهُ

  55. 55

    وَاكْرَمَ مَنِ ٱعْتَمَدْتَهُ

  56. 56

    قَدَّمْتَهُ عَلَىٰ انْبِيَائِكَ

  57. 57

    وَبَعَثْتَهُ إِِلَىٰ ٱلثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ

  58. 58

    وَاوْطَاتَهُ مَشَارِقَكَ وَمَغَارِبَكَ

  59. 59

    وَسَخَّرْتَ لَهُ ٱلْبُرَاقَ

  60. 60

    وَعَرَجْتَ بِهِ إِلَىٰ سَمَائِكَ

  61. 61

    وَاوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ

  62. 62

    وَمَا يَكُونُ إِِلَىٰ ٱنْقِضَاءِ خَلْقِكَ

  63. 63

    ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِٱلرُّعْبِ

  64. 64

    وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ

  65. 65

    وَٱلْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ

  66. 66

    وَوَعَدْتَهُ انْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَىٰ ٱلدِّينِ كُلِّهِ

  67. 67

    وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ

  68. 68

    وَذٰلِكَ بَعْدَ انْ بَوَّاتَهُ مُبَوَّا صِدْقٍ مِنْ اهْلِهِ

  69. 69

    وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اوَّلَ بَيْتٍ

  70. 70

    وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ

  71. 71

    مُبَارَكاً وَهُدىًٰ لِلْعَالَمينَ

  72. 72

    فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ

  73. 73

    مَقَامُ إِِبْرَاهِيمَ

  74. 74

    وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً

  75. 75

    وَقُلْتَ «إِِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ

  76. 76

    اهْلَ ٱلْبَيْتِ

  77. 77

    وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.»

  78. 78

    ثُمَّ جَعَلْتَ اجْرَ مُحَمَّدٍ

  79. 79

    صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  80. 80

    مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ

  81. 81

    فَقُلْتَ «قُلْ لاََ اسْالُكُمْ عَلَيْهِ اجْراً

  82. 82

    إِِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ.»

  83. 83

    وَقُلْتَ «مَا سَالْتُكُمْ مِنْ اجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.»

  84. 84

    وَقُلْتَ «مَا اسْالُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اجْرٍ

  85. 85

    إِلاَّ مَنْ شَاءَ انْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاًَ.»

  86. 86

    فَكَانُوٱ هُمُ ٱلسَّبِيلَ إِِلَيْكَ

  87. 87

    وَٱلْمَسْلَكَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ

  88. 88

    فَلَمَّا ٱنْقَضَتْ ايَّامُهُ

  89. 89

    اقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ ابِي طَالِبٍ

  90. 90

    صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا هَادِياً

  91. 91

    إِِذْ كَانَ هُوَ ٱلْمُنْذِرَ

  92. 92

    وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ

  93. 93

    فَقَالَ وَٱلْمَلَا امَامَهُ:

  94. 94

    ”مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ

  95. 95

    فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ

  96. 96

    اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ

  97. 97

    وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

  98. 98

    وَٱنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ

  99. 99

    وَٱخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.“

  100. 100

    وَقَالَ: ”مَنْ كُنْتُ انَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ امِيرُهُ.“

  101. 101

    وَقَالَ: ”انَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ

  102. 102

    وَسَائِرُ ٱلنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّىٰ.“

  103. 103

    وَاحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ

  104. 104

    فَقَالَ لَهُ: ”انْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ

  105. 105

    إِلاَّ انَّهُ لاََ نَبِيَّ بَعْدِي.“

  106. 106

    وَزَوَّجَهُ ٱبْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ

  107. 107

    وَاحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ

  108. 108

    وَسَدَّ ٱلابْوَابَ إِِلاَّ بَابَهُ

  109. 109

    ثُمَّ اوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ

  110. 110

    فَقَالَ: ”انَا مَدِينَةُ ٱلْعِلْمِ

  111. 111

    وَعَلِيٌّ بَابُهَا

  112. 112

    فَمَنْ ارَادَ ٱلْمَدِينَةَ وَٱلْحِكْمَةَ

  113. 113

    فَلْيَاتِهَا مِنْ بَابِهَا.“

  114. 114

    ثُمَّ قَالَ: ”انْتَ اخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي

  115. 115

    لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي

  116. 116

    وَدَمُكَ مِنْ دَمِي

  117. 117

    وَسِلْمُكَ سِلْمِي

  118. 118

    وَحَرْبُكَ حَرْبِي

  119. 119

    وَٱلإِيـمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ

  120. 120

    كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي

  121. 121

    وَانْتَ غَداً عَلَىٰ الْحَوْضِ خَلِيفَتِي

  122. 122

    وَانْتَ تَقْضِي دَيْنِي

  123. 123

    وَتُنْجِزُ عِدَاتِي

  124. 124

    وَشِيعَتُكَ عَلَىٰ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ

  125. 125

    مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي ٱلْجَنَّةِ

  126. 126

    وَهُمْ جِيرَانِي

  127. 127

    وَلَوْلاَ انْتَ يَا عَلِيُّ

  128. 128

    لَمْ يُعْرَفِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.“

  129. 129

    وَكَانَ بَعْدَهُ هُدىٰ مِنَ ٱلضَّلاَلِ

  130. 130

    وَنُوراً مِنَ ٱلْعَمَىٰ

  131. 131

    وَحَبْلَ ٱللَّهِ ٱلْمَتِينَ

  132. 132

    وَصِرَاطَهُ ٱلْمُسْتَقِيمَ

  133. 133

    لاََ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ

  134. 134

    وَلاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ

  135. 135

    وَلاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ

  136. 136

    يَحْذُو حَذْوَ ٱلرَّسُولِ

  137. 137

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا

  138. 138

    وَيُقَاتِلُ عَلَىٰ ٱلتَّاوِيلِ

  139. 139

    وَلاَ تَاخُذُهُ فِي ٱللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ

  140. 140

    قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ ٱلْعَرَبِ

  141. 141

    وَقَتَلَ ابْطَالَهُمْ

  142. 142

    وَنَاوَشَ ذُؤْبَانَهُمْ

  143. 143

    فَاوْدَعَ قُلُوبَهُمْ احْقَاداً

  144. 144

    بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ

  145. 145

    فَاضَبَّتْ عَلَىٰ عَدَاوَتِهِ

  146. 146

    وَاكَبَّتْ عَلَىٰ مُنَابَذَتِهِ

  147. 147

    حَتَّىٰ قَتَلَ ٱلنَّاكِثِينَ وَٱلْقَاسِطِينَ وَٱلْمَارِقِينَ

  148. 148

    وَلَمَّا قَضَىٰ نَحْبَهُ

  149. 149

    وَقَتَلَهُ اشْقَىٰ ٱلآخِرِينَ يَتْبَعُ اشْقَىٰ ٱلاوَّلِينَ

  150. 150

    لَمْ يُمْتَثَلْ امْرُ رَسُولِ ٱللَّهِ

  151. 151

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  152. 152

    فِي ٱلْهَادِينَ بَعْدَ ٱلْهَادِينَ

  153. 153

    وَٱلامَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَىٰ مَقْتِهِ

  154. 154

    مُجْتَمِعَةٌ عَلَىٰ قَطِيعَةِ رَحِمِهِ

  155. 155

    وَإِِقْصَاءِ وُلْدِهِ

  156. 156

    إِِلاَّ ٱلْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَىٰ لِرِعَايَةِ ٱلْحَقِّ فِيهِمْ

  157. 157

    فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ

  158. 158

    وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ

  159. 159

    وَاقْصِيَ مَنْ اقْصِيَ

  160. 160

    وَجَرَىٰ ٱلْقَضَاءُ لَهُمْ

  161. 161

    بِمَا يُرْجَىٰ لَهُ حُسْنُ ٱلْمَثُوبَةِ

  162. 162

    إِِذْ كَانَتِ ٱلارْضُ لِلَّهِ

  163. 163

    يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ

  164. 164

    وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

  165. 165

    وَسُبْحَانَ رَبِّنَا

  166. 166

    إِِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاًَ

  167. 167

    وَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُ

  168. 168

    وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

  169. 169

    فَعَلَىٰ ٱلاطَائِبِ مِنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد وَعَلِيٍّ

  170. 170

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا

  171. 171

    فَلْيَبْكِ ٱلْبَاكُونَ

  172. 172

    وَإِِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ ٱلنَّادِبُونَ

  173. 173

    وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ ٱلدُّمُوعُ

  174. 174

    وَلْيَصْرُخِ ٱلصَّارِخُونَ

  175. 175

    وَيَضِجَّ ٱلضَّاجُّونَ

  176. 176

    وَيَعِجَّ ٱلْعَاجُّوَنَ

  177. 177

    ايْنَ ٱلْحَسَنُ ايْنَ ٱلْحُسَيْنُ

  178. 178

    ايْنَ ابْنَاءُ ٱلْحُسَيْنِ

  179. 179

    صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ

  180. 180

    وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ

  181. 181

    ايْنَ ٱلسَّبِيلُ بَعْدَ ٱلسَّبِيلِ

  182. 182

    ايْنَ ٱلْخِيَرَةُ بَعْدَ ٱلْخِيَرَةِ

  183. 183

    ايْنَ ٱلشُّمُوسُ ٱلطَّالِعَةُ

  184. 184

    ايْنَ ٱلاقْمَارُ ٱلْمُنِيرَةُ

  185. 185

    ايْنَ ٱلانْجُمُ ٱلزَّاهِرَةُ

  186. 186

    ايْنَ اعْلاَمُ ٱلدِّينِ

  187. 187

    وَقَوَاعِدُ ٱلْعِلْمِ

  188. 188

    ايْنَ بَقِيَّةُ ٱللَّهِ

  189. 189

    ٱلَّتِي لاََ تَخْلُو مِنَ ٱلْعِتْرَةِ ٱلْهَادِيةِ

  190. 190

    اينَ ٱلْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ ٱلظَّلَمَةِ

  191. 191

    ايْنَ ٱلْمُنْتَظَرُ لإِِِقَامَةِ ٱلامْتِ وَٱلعِوَجِ

  192. 192

    ايْنَ ٱلْمُرْتَجىٰ لإِِزَالَةِ ٱلْجَوْرِ وَٱلْعُدْوَانِ

  193. 193

    ايْنَ ٱلْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ ٱلْفَرَائِضِ وَٱلسُّنَنِ

  194. 194

    ايْنَ ٱلْمُتَخَيَّرُ لإِِِعَادَةِ ٱلْمِلَّةِ وَٱلشَّرِيعَةِ

  195. 195

    ايْنَ ٱلْمُؤَمَّلُ لإِِِحْيَاءِ ٱلْكِتَابِ وَحُدُودِهِ

  196. 196

    ايْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ ٱلدِّينِ وَاهْلِهِ

  197. 197

    ايْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ ٱلْمُعْتَدِينَ

  198. 198

    ايْنَ هَادِمُ ابْنِيَةِ ٱلشِّرْكِ وَٱلنِّفَاقِ

  199. 199

    ايْنَ مُبِيدُ اهْلِ ٱلْفُسُوقِ

  200. 200

    وَٱلْعِصْيَانِ وَٱلطُّغْيَانِ

  201. 201

    ايْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ ٱلْغَيِّ وَٱلشِّقَاقِ

  202. 202

    ايْنَ طَامِسُ آثَارِ ٱلزَّيْغِ وَٱلاهْوَاءِ

  203. 203

    ايْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ ٱلْكِذْبِ وَٱلٱِفْتِرَاءِ

  204. 204

    ايْنَ مُبِيدُ ٱلْعُتَاةِ وَٱلْمَرَدَةِ

  205. 205

    ايْنَ مُسْتَاصِلُ اهْلِ ٱلْعِنَادِ وَٱلتَّضْلِيلِ وَٱلإِلْحَادِ

  206. 206

    ايْنَ مُعِزُّ ٱلاوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ ٱلاعْدَاءِ

  207. 207

    ايْنَ جَامِعُ ٱلْكَلِمَةِ عَلَىٰ ٱلتَّقْوَىٰ

  208. 208

    ايْنَ بَابُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَىٰ

  209. 209

    ايْنَ وَجْهُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي إِِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ ٱلاوْلِيَاءُ

  210. 210

    ايْنَ ٱلسَّبَبُ ٱلْمُتَّصِلُ بَيْنَ ٱلارْضِ وَٱلسَّمَاءِ

  211. 211

    ايْنَ صَاحِبُ يَوْمِ ٱلْفَتْحِ

  212. 212

    وَنَاشِرُ رَايَةِ ٱلْهُدَىٰ

  213. 213

    ايْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ ٱلصَّلاَحِ وَٱلرِّضَا

  214. 214

    ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِذُحُولِ ٱلانْبِيَاءِ وَابْنَاءِ ٱلانْبِيَاءِ

  215. 215

    ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِدَمِ ٱلْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ

  216. 216

    ايْنَ ٱلْمَنْصُورُ عَلَىٰ مَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْهِ وَٱفْتَرَىٰ

  217. 217

    ايْنَ ٱلْمُضْطَرُّ ٱلَّذِي يُجَابُ إِِذَا دَعَا

  218. 218

    ايْنَ صَدْرُ ٱلْخَلاَئِقِ ذُوُ ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ

  219. 219

    ايْنَ ٱبْنُ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَىٰ

  220. 220

    وَٱبْنُ عَلِيٍّ ٱلْمُرْتَضَىٰ

  221. 221

    وَٱبْنُ خَدِيـجَةَ ٱلْغَرَّاءِ

  222. 222

    وَٱبْنُ فَاطِمَةَ ٱلْكُبْرَىٰ

  223. 223

    بِابِي انْتَ وَامِّي

  224. 224

    وَنَفْسِي لَكَ ٱلْوِقَاءُ وَٱلْحِمَىٰ

  225. 225

    يَا بْنَ ٱلسَّادَةِ ٱلْمُقَرَّبِينَ

  226. 226

    يَا بْنَ ٱلنُّجَبَاءِ ٱلاكْرَمِينَ

  227. 227

    يَا بْنَ ٱلْهُدَاةِ ٱلْمَهْدِيِّينَ

  228. 228

    يَا بْنَ ٱلْخِيَرَةِ ٱلْمُهَذَّبِينَ

  229. 229

    يَا بْنَ ٱلْغَطَارِفَةِ ٱلانْجَبِينَ

  230. 230

    يَا بْنَ ٱلاطَائِبِ ٱلْمُطَهَّرِينَ

  231. 231

    يَا بْنَ ٱلْخَضَارِمَةِ ٱلْمُنْتَجَبِينَ

  232. 232

    يَا بْنَ ٱلْقَمَاقِمَةِ ٱلاكْرَمِينَ

  233. 233

    يَا بْنَ ٱلْبُدُورِ ٱلْمُنِيرَةِ

  234. 234

    يَا بْنَ ٱلسُّرُجِ ٱلْمُضِيئَةِ

  235. 235

    يَا بْنَ ٱلشُّهُبِ ٱلثَّاقِبَةِ

  236. 236

    يَا بْنَ ٱلانْجُمِ ٱلزَّاهِرَةِ

  237. 237

    يَا بْنَ ٱلسُّبُلِ ٱلْوَاضِحَةِ

  238. 238

    يَا بْنَ ٱلاعْلاَمِ ٱللاَّئِحَةِ

  239. 239

    يَا بْنَ ٱلْعُلُومِ ٱلْكَامِلَةِ

  240. 240

    يَا بْنَ ٱلسُّنَنِ ٱلْمَشْهُورَةِ

  241. 241

    يَا بْنَ ٱلْمَعَالِمِ ٱلْمَاثُورَةِ

  242. 242

    يَا بْنَ ٱلْمُعْجِزَاتِ ٱلْمَوْجُودَةِ

  243. 243

    يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلْمَشْهُودَةِ

  244. 244

    يَا بْنَ ٱلصِّرَاطِ ٱلْمُسْتَقِيمِ

  245. 245

    يَا بْنَ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ

  246. 246

    يَا بْنَ مَنْ هُوَ فِي امِّ ٱلْكِتَابِ لَدَىٰ ٱللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ

  247. 247

    يَا بْنَ ٱلآيَاتِ وَٱلْبَيِّنَاتِ

  248. 248

    يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلظَّاهِرَاتِ

  249. 249

    يَا بْنَ ٱلْبَرَاهِينِ ٱلْوَاضِحَاتِ ٱلْبَاهِرَاتِ

  250. 250

    يَا بْنَ ٱلْحُجَجِ ٱلْبَالِغَاتِ

  251. 251

    يَا بْنَ ٱلنِّعَمِ ٱلسَّابِغَاتِ

  252. 252

    يَا بْنَ طـٰهٰ وَٱلْمُحْكَمَاتِ

  253. 253

    يَا بْنَ يـٰس وَٱلذَّارِيَاتِ

  254. 254

    يَا بْنَ ٱلطُّورِ وَٱلْعَادِيَاتِ

  255. 255

    يَا بْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّىٰ

  256. 256

    فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اوْ ادْنَىٰ

  257. 257

    دُنُوّاً وَٱقْتِرَاباً مِنَ ٱلْعَلِيِّ ٱلاعْلَىٰ

  258. 258

    لَيْتَ شِعْرِي ايْنَ ٱسْتَقَرَّتْ بِكَ ٱلنَّوَىٰ

  259. 259

    بَلْ ايُّ ارْضٍ تُقِلُّكَ اوْ ثَرَىٰ

  260. 260

    ابِرَضْوَىٰ اوْ غَيْرِهَا امْ ذِي طُوَىٰٰ

  261. 261

    عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ارَىٰ ٱلْخَلْقَ وَلاَ تُرَىٰ

  262. 262

    وَلاَ اسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلاَ نَجْوَىٰ

  263. 263

    عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ ٱلْبَلْوَىٰ

  264. 264

    وَلاَ يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلاَ شَكْوَىٰ

  265. 265

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا

  266. 266

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا

  267. 267

    بِنَفْسِي انْتَ امْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّىٰ

  268. 268

    مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا

  269. 269

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَىٰ

  270. 270

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ اثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَارَىٰ

  271. 271

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاََ تُضَاهَىٰ

  272. 272

    بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاََ يُسَاوَىٰ

  273. 273

    إِلَىٰ مَتَىٰ احَارُ فِيكَ يَا مَوْلاَيَ وَإِِلَىٰ مَتَىٰ

  274. 274

    وَايَّ خِطَابٍ اصِفُ فِيكَ وَايَّ نَجْوَىٰ

  275. 275

    عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ اجَابَ دُونَكَ وَانَاغَىٰ

  276. 276

    عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ابْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ ٱلْوَرَىٰ

  277. 277

    عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَىٰ

  278. 278

    هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَاطِيلَ مَعَهُ ٱلْعَوِيلَ وَٱلْبُكَاءَ

  279. 279

    هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاسَاعِدَ جَزَعَهُ إِِذَا خَلاَ

  280. 280

    هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَىٰ ٱلْقَذَىٰ

  281. 281

    هَلْ إِِلَيْكَ يَا بْنَ احْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَىٰ

  282. 282

    هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظَىٰ

  283. 283

    مَتَىٰ نَرِدُ مَنَاهِلَكَ ٱلرَّوِيَّةَ فَنَرْوَىٰ

  284. 284

    مَتَىٰ نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ

  285. 285

    فَقَدْ طَالَ ٱلصَّدَىٰ

  286. 286

    مَتَىٰ نُغَادِيكَ وَنُرَاوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً

  287. 287

    مَتَىٰ تَرَانَا وَنَرَاكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ ٱلنَّصْرِ تُرَىٰ

  288. 288

    اتَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَانْتَ تَؤُمُّ ٱلْمَلَا

  289. 289

    وَقَدْ مَلَاتَ ٱلارْضَ عَدْلاًَ

  290. 290

    وَاذَقْتَ اعْدَاءَكَ هَوَاناً وَعِقَاباً

  291. 291

    وَابَرْتَ ٱلْعُتَاةَ وَجَحَدَةَ ٱلْحَقِّ

  292. 292

    وَقَطَعْتَ دَابِرَ ٱلْمُتَكَبِّرِينَ

  293. 293

    وَٱجْتَثَثْتَ اصُولَ ٱلظَّالِمِينَ

  294. 294

    وَنَحْنُ نَقُولُ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ

  295. 295

    اَللَّهُمَّ انْتَ كَشَّافُ ْٱلكُرَبِ وَٱلْبَلْوَىٰ

  296. 296

    وَإِِلَيْكَ اسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ ٱلْعَدْوَىٰ

  297. 297

    وَانْتَ رَبُّ ٱلآخِرَةِ وَٱلدُّنْيَا

  298. 298

    فَاغِثْ يَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ ٱلْمُبْتَلَىٰ

  299. 299

    وَارِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ ٱلْقُوَىٰ

  300. 300

    وَازِلْ عَنْهُ بِهِ ٱلاسَىٰ وَٱلْجَوَىٰ

  301. 301

    وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ

  302. 302

    وَمَنْ إِِلَيْهِ ٱلرُّجْعَىٰ وَٱلْمُنْتَهَىٰ

  303. 303

    اَللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ ٱلتَّائِقُونَ إِلَىٰ وَلِيِّكَ

  304. 304

    ٱلْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ

  305. 305

    خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاَذاً

  306. 306

    وَاقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً

  307. 307

    وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِِمَاماً

  308. 308

    فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاَماً

  309. 309

    وَزِدْنَا بِذٰلِكَ يَا رَبِّ إِِكْرَاماً

  310. 310

    وَٱجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً

  311. 311

    وَاتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيـمِكَ إِِيَّاهُ امَامَنَا

  312. 312

    حَتَّىٰ تُورِدَنَا جِنَانَكَ

  313. 313

    وَمُرَافَقَةَ ٱلشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ

  314. 314

    اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

  315. 315

    وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ

  316. 316

    ٱلسَّيِّدِ ٱلاكْبَرِ

  317. 317

    وَعَلَىٰ ابِيهِ ٱلسَّيِّدِ ٱلاصْغَرِ

  318. 318

    وَجَدَّتِهِ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلْكُبْرَىٰ

  319. 319

    فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ

  320. 320

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  321. 321

    وَعَلَىٰ مَنِ ٱصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ ٱلْبَرَرَةِ

  322. 322

    وَعَلَيْهِ افْضَلَ وَاكْمَلَ

  323. 323

    وَاتَمَّ وَادْوَمَ

  324. 324

    وَاكْثَرَ وَاوْفَرَ

  325. 325

    مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ احَدٍ مِنْ اصْفِيَائِكَ

  326. 326

    وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ

  327. 327

    وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاََ غَايَةَ لِعَدَدِهَا

  328. 328

    وَلاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا

  329. 329

    وَلاَ نَفَادَ لاِمَدِهَا

  330. 330

    اَللَّهُمَّ وَاقِمْ بِهِ ٱلْحَقَّ

  331. 331

    وَادْحِضْ بِهِ ٱلْبَاطِلَ

  332. 332

    وَادِلْ بِهِ اوْلِيَاءَكَ

  333. 333

    وَاذْلِلْ بِهِ اعْدَاءَكَ

  334. 334

    وَصِلِ ٱللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ

  335. 335

    وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَىٰ مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ

  336. 336

    وَٱجْعَلْنَا مِمَّنْ يَاخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ

  337. 337

    وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ

  338. 338

    وَاعِنَّا عَلَىٰ تَادِيَةِ حُقُوقِهِ إِِلَيْهِ

  339. 339

    وَٱلِٱجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ

  340. 340

    وَٱجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ

  341. 341

    وَٱمْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ

  342. 342

    وَهَبْ لَنَا رَافَتَهُ وَرَحْمَتَهُ

  343. 343

    وَدُعَاءَهُ وَخَيْرَهُ

  344. 344

    مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ

  345. 345

    وَفَوْزاً عِنْدَكَ

  346. 346

    وَٱجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقبُولَةً

  347. 347

    وَذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً

  348. 348

    وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً

  349. 349

    وَٱجْعَلْ ارْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً

  350. 350

    وَهُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً

  351. 351

    وَحَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً

  352. 352

    وَاقْبِلْ إِِلَيْنَا بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيـمِ

  353. 353

    وَٱقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِِلَيْكَ

  354. 354

    وَٱنْظُرْ إِِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً

  355. 355

    نَسْتَكْمِلُ بِهَا ٱلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ

  356. 356

    ثُمَّ لاََ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ

  357. 357

    وَٱسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ

  358. 358

    صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

  359. 359

    بِكَاسِهِ وَبِيَدِهِ

  360. 360

    رَيّاً رَوِيّاً

  361. 361

    هَنِيئاً سَائِغاً

  362. 362

    لاََ ظَمَا بَعْدَهُ

  363. 363

    يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمينَ

تم نسخ الرابط

← العودة إلى المكتبة